عمر السهروردي

397

عوارف المعارف

الوجه الثاني لقوله عليه السلام : ( ( من صلى بالليل حسن وجهة بالنهار ) ) معناه أن وجوه أموره التي يتوجه إليها تسحن وتتداركه المعونة من اللّه الكريم في تصاريفه ، ويكون معانا في مصدره ومورده ، فيحسن وجه مقاصده وأفعاله ، وينتظم في سلك السداد مسددا أقواله ، لأن الأقوال تستقيم باستقامة القلب .